الأخبار

 

مساحة اعلانية

 

الرباط: الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين تخلد الذكرى ال 46 للمسيرة الخضراء

6 نوفمبر 2021
 

مساحة اعلانية

 
A+
A-

خلدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، اليوم السبت، الذكرى ال 46 للمسيرة الخضراء المظفرة تحت شعار “ملحمة الأجداد ..ذكرى الأحفاد”.

 

مساحة اعلانية

 

وقام التلاميذ بأداء ملحمة العهد وجسدوا المسيرة الخضراء من خلال مسيرة مصغرة وقدموا أناشيد وطنية ووصلات موسيقية ، بحضور شخصيات سياسية وأكاديمية وتربوية وكذلك آباء ومدرسين .

وبهذه المناسبة ، قال مدير الأكاديمية الجهوية  للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا- القنيطرة، السيد محمد أضرضور، “نحن الساهرون على الاضطلاع بمهام التربية والتكوين، النبيلة ، كلٌّ من موقعه، منوطةٌ بنا مسؤولية جسيمة هي أن تكون مثل هذه العلامات البارزة في تاريخنا الوطني راسخةً ومحفورةً في ذاكرة وعقول ووجدان ناشئتنا”، لأجل المُضي قُدُماً نحو بناء المُستقبل بثقةٍ وتصميم وإرادة.

فذاك سبيلٌ ناجعٌ، يضيف السيد أضرضور، نحو ترسيخ ثوابت البلاد وجعل المتعلم متشبثا بروح الانتماء للوطن ومعتزا برموزه، ومتشبعا بقيم المواطنة”، كما جاء في الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين.

وأبرز أن المسيرة الخضراء لحظة تاريخية تُظهر مدى التلاحم حدَّ التماهي بين المَلِكِ والشعب في سيرٍ مِقدامٍ وحثيثٍ نحو العُــلا بين الأمم، وهي أيضاً ملحمةٌ تُبرزُ كَمْ أنَّ المغاربة مُعتزون ببلادهم ومستعدون لأن يفتدوها بأرواحهم.

وأشار إلى أن هذا الحدث الوطني الذي ألهمته العبقرية الفذة لرائدها ومبدعها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه، شد إليه أنظار العالم باعتباره خيارا سلميا وحضاريا استثنائيا اعتمدته المملكة لاسترجاع حقها المشروع في سيادتها على أقاليمها الجنوبية الصحراوية.

واعتبر السيد الكثيري أن المسيرة الخضراء هي قبل كل شيء تعبئة بشرية غير مسبوقة مع أكثر من 350 ألف رجل وامرأة قادموا من كافة ربوع المملكة لاسترجاع الأقاليم الصحراوية ، وحدتهم الروح الوطنية والرغبة في رؤية مغرب حر وموحد.

من جانبه، أشار رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية السيد عبد الرحيم منار سليمي ، إلى أن المسيرة الخضراء هي ملحمة فريدة من نوعها في العالم بطابعها السلمي ، مما يدل على النضج السياسي والدبلوماسي للمملكة.

وسلط السيد منار سليمي الضوء على التطور البارز الذي تشهده الأقاليم الجنوبية ، خاصة فيما يتعلق بالبنيات التحتية ، مما يجعلها قطبا إقليميًا ووجهة للاستثمارات.

 

 

 

 

 

 

 

الـمـصـدر : chahid24 / مـــــــاب

 

 

مساحة اعلانية

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *