انقلاب سيارة بمنطقة زݣيت يستنفر سلطات أولماس والخميسات ويخلف قتلى وعشرات الجرحى

رشيد أبوهبة
تحولت رحلة اعتيادية، صباح اليوم الجمعة، إلى مأساة حقيقية بمنطقة زݣيت التابعة لتراب تارميلات بجماعة أولماس إقليم الخميسات، بعدما تعرضت سيارة مخصصة للنقل لحادثة انقلاب خطيرة خلفت خسائر بشرية وإصابات متفاوتة الخطورة.
وحسب معطيات محلية، فإن الحادث أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص، فيما أصيب نحو 30 راكباً بجروح مختلفة، من بينهم خمس حالات وصفت بالحرجة، ما استدعى تعبئة صحية وأمنية واسعة بالمنطقة.
وفور إشعارها بالحادث، هرعت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والدرك الملكي إلى عين المكان، حيث جرى إطلاق عملية إنقاذ واسعة لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين وتأمين نقلهم نحو المؤسسات الصحية.
واستدعت خطورة الوضع استنفار عدد كبير من سيارات الإسعاف القادمة من جماعات مجاورة، إذ تم تسخير حوالي عشر سيارات إسعاف لنقل الجرحى، إلى جانب ثلاث سيارات لنقل جثامين الضحايا، في مشهد طبعته حالة من الحزن والارتباك وسط أسر الضحايا والمواطنين الذين حجوا إلى مكان الحادث.
كما شهد المركز الصحي للقرب بأولماس والمستشفى الإقليمي بالخميسات حالة تعبئة شاملة، حيث جندت الأطر الطبية والتمريضية إمكانياتها لاستقبال المصابين وتقديم العلاجات الضرورية، مع التنسيق لتوفير سيارة إسعاف متخصصة من نوع “SAMU” للتعامل مع الحالات الحرجة التي استدعت عناية مركزة.
وبالموازاة مع عمليات الإنقاذ، فتحت السلطات المختصة تحقيقاً تحت إشراف الجهات المعنية، للكشف عن الأسباب الحقيقية والظروف المحيطة بهذا الحادث الذي أعاد إلى الواجهة مخاطر التنقل بالمناطق القروية والجبلية، خاصة مع الضغط الكبير الذي تعرفه وسائل النقل خلال المناسبات والأعياد.
وخلفت الواقعة حزناً كبيراً وسط ساكنة المنطقة، التي طالبت بضرورة تعزيز شروط السلامة الطرقية وتحسين خدمات النقل لتفادي تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية.




