أخبار وطنية

الخميسات.. تعزز منظومتها الاجتماعية.. تدشين مركز جديد لاحتضان الأطفال في وضعية صعبة ضمن مشروع “القرية الاجتماعية”

الخميسات / رشيد أبوهبة

خطا، إقليم الخميسات خطوة جديدة في اتجاه تقوية بنياته المخصصة للرعاية الاجتماعية، من خلال افتتاح مركز لاستقبال الأطفال في وضعية صعبة، في مبادرة تروم توفير فضاء آمن ومتكامل يضمن الحماية والمواكبة والتأهيل لهذه الفئة، ويعزز حضور

 

المؤسسات الاجتماعية ضمن رؤية تنموية شاملة.
وجرى تدشين هذا المرفق بحضور وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة نجوى ككوس، وعامل إقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي، والوزير المنتدب المكلف بالإدماج الاجتماعي رشيد حموني، إلى جانب المدير العام لمؤسسة التعاون الوطني خطار المجاهدي، وعدد من المسؤولين والفاعلين في المجال الاجتماعي.

وشكلت المناسبة فرصة لتقديم مختلف مكونات المشروع، حيث استعرض عادل الراضي، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الخميسات، أهداف المركز ومجالات تدخله، موضحاً أنه يندرج ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ويرتكز على توفير خدمات متعددة تشمل الرعاية الصحية والنفسية والتربوية والاجتماعية، بما يضمن حماية الأطفال من مظاهر الإهمال والعنف والاستغلال، ويساعد على إعادة إدماجهم في محيطهم الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، قدم جمال عزي، رئيس جمعية «بلسم» المكلفة بتسيير المركز، الخطوط العريضة لبرنامج العمل والتدابير التنظيمية المعتمدة لتأمين استمرارية الخدمات وجودتها، مشيراً إلى أهمية الانفتاح على المحيط المحلي من خلال مبادرات تحسيسية وتواصلية، من بينها تنظيم أيام الأبواب المفتوحة للتعريف بأدوار المؤسسة وخدماتها، وتحفيز مختلف المتدخلين على الانخراط في قضايا حماية الطفولة.

وعاين الوفد الرسمي، خلال جولة شملت مختلف مرافق المؤسسة، التجهيزات والفضاءات التي تم إعدادها لاستقبال الأطفال ومواكبتهم، من بينها قاعة التمريض، وفضاء الدراسة، وقاعة الألعاب، ومرافق الاستقبال والإدارة، فضلاً عن الأجنحة المخصصة لمختلف الفئات العمرية، في إطار تصور يراعي احتياجات الأطفال ويوفر لهم شروط الإقامة والرعاية المناسبة.

وتوجت الزيارة بلحظات رمزية تمثلت في تقديم هدايا تذكارية للوفد، إلى جانب غرس شجرة داخل فضاء المركز، في التفاتة تحمل دلالات التضامن والأمل والاستثمار في مستقبل الأجيال الصاعدة.
ولا تقتصر أهمية هذا المشروع على إحداث مؤسسة جديدة للرعاية، بل تتجاوز ذلك إلى المساهمة في إرساء قطب اجتماعي متكامل بمنطقة آيت أوريبل، يجمع عدداً من المرافق والمؤسسات المتخصصة ضمن فضاء موحد، بما من شأنه توسيع نطاق الخدمات الاجتماعية بإقليم الخميسات، وتعزيز آليات التكفل بالفئات الأكثر هشاشة.

ويعكس هذا الورش توجهاً نحو جعل الحماية الاجتماعية رافعة أساسية للتنمية المحلية، من خلال توفير مؤسسات قادرة على احتضان الفئات المحتاجة إلى الرعاية، وفي مقدمتها الأطفال، وضمان حقهم في الحماية والتعلم والعيش في بيئة تحفظ كرامتهم وتفتح أمامهم آفاقاً أفضل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى