افتتاح رسمي لدار الطالبة عين الجوهرة بإقليم الخميسات لدعم تمدرس الفتاة القروية ومحاربة الهدر المدرسي

رشيد أبوهبة
حضيت ، جماعة عين الجوهرة سيدي بوخلخال، التابعة لدائرة تيفلت بإقليم الخميسات، مساء اليوم الاثنين 29 شتنبر 2025، على افتتاح دار الطالبة عين الجوهرة، في حفل رسمي شهده المرفق الجديد بحضور الكاتب العام للعمالة ، وعدد من المسؤولين المحليين والإقليميين وشركاء المشروع.

ويأتي افتتاح هذه المؤسسة الاجتماعية، التي تم تشييدها بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وكذا دعم الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة. وقد تم إنجاز المشروع بشراكة مع المجلس الجماعي لعين الجوهرة، ويهدف بالأساس إلى توفير الإيواء والدعم للتلميذات المنحدرات من أسر معوزة، لضمان استمرارية مسارهن الدراسي ومحاربة ظاهرة الهدر المدرسي في الوسط القروي.

وقد عرف الحفل حضور شخصيات وازنة، من ضمنها المدير الإقليمي للتربية الوطنية، ومسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات، ورؤساء الجماعات المجاورة، وممثلي المجتمع المدني، بالإضافة إلى شركاء دوليين من ضمنهم ممثلي جمعية التعاون المغربي الكوري والوكالة الكورية للتعاون الدولي.

وفي كلمة له خلال هذا الحفل، عبر السيد رشيد غيتان، رئيس جمعية “حنا معكم” التي تتولى تسيير دار الطالبة، عن اعتزازه بالثقة التي حظيت بها الجمعية، مؤكداً التزامهم الكامل بالعمل على توفير بيئة مناسبة للتلميذات لضمان تحصيل دراسي جيد، مشيراً إلى أن الهدف الأسمى للمؤسسة يتمثل في تمكين الفتاة القروية من فرص تعليم عادلة.
من جانبه، نوّه المدير الإقليمي للتربية الوطنية بالمجهودات المبذولة من طرف الجمعية المسيرة، مؤكداً على أهمية مثل هذه المشاريع في دعم المنظومة التربوية وتقليص نسب الهدر المدرسي، خصوصاً في صفوف الفتيات بالمناطق القروية.
كما أبدى الشركاء الدوليون استعدادهم لدعم دار الطالبة، حيث أعلنت جمعية التعاون المغربي الكوري عن تخصيص متطوعات لتلقين المهارات الرقمية الأساسية للنزيلات، فيما أعلن أحد المقاولين المحليين عن إنشاء منصة إلكترونية للدعم المدرسي عن بعد.
وقد تميز الحفل بتوزيع لوازم الإقامة على النزيلات، وتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس، ليُختتم الحفل بحفل شاي أقيم على شرف الحاضرين.
يمثل افتتاح دار الطالبة عين الجوهرة خطوة نوعية في سبيل تعزيز تكافؤ الفرص في مجال التعليم، ودعماً ملموساً للفتيات القرويات في مسيرتهن نحو مستقبل أفضل.



