أخبار وطنية

سيدي علال المصدر تستعيد روح المواسم.. “بين الويدان” يحتفي بالتبوريدة وأصالة

الخميسات /رشيد أبوهبة

تحولت جماعة سيدي علال المصدر بإقليم الخميسات، خلال اليومين الماضيين، إلى فضاء نابض بالحياة، مع احتضانها فعاليات الموسم السنوي “بين الويدان” حمد البوهالي، الذي أعاد إلى الواجهة أجواء المواسم المغربية بما تحمله من فرجة شعبية وطقوس تراثية متوارثة.

وعلى امتداد فقرات التظاهرة، تقاطعت صهيل الخيول مع أصوات البارود وإيقاعات الفنون الشعبية، في لوحة احتفالية استقطبت أعداداً مهمة من الزوار، وجعلت من الموسم مناسبة للقاء والتواصل واستحضار جزء من الذاكرة الجماعية للمنطقة.

وكانت عروض الفروسية التقليدية “التبوريدة” من أبرز محطات الموسم، بعدما قدمت السربات المشاركة لوحات استعراضية عكست مهارة الفرسان وتمسكهم بهذا الموروث المغربي المتجذر في الثقافة الشعبية.

ولم تقتصر أجواء الاحتفال على الفروسية، بل امتدت إلى فن “أحيدوس”، الذي أضفى على المناسبة بعداً فنياً وثقافياً، مؤكداً استمرار حضور الفنون الجماعية في المناسبات المحلية.
وعرفت التظاهرة، في يومها الختامي، حضور الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان، مرفوقاً بعضوي المكتب السياسي حمادة الطوكي ومصطفى بومهدي، حيث كان في استقبالهم رئيس المجلس الجماعي لسيدي علال المصدر أمين حموت وعدد من أعضاء المجلس وفعاليات المنطقة.

ويعكس استمرار تنظيم هذا الموسم حرص المنطقة على صون تقاليدها الشعبية، وتحويل المناسبات التراثية إلى فضاءات تجمع بين الفرجة والاحتفاء بالهوية المحلية، في وقت تظل فيه التبوريدة وأحيدوس من أبرز التعابير التي تختزن ذاكرة المجتمع المغربي وروابطه الثقافية.

وهكذا أسدل الستار على موسم “بين الويدان” وسط أجواء احتفالية، تاركاً لدى الزوار مشاهد من فرجة مغربية أصيلة، تؤكد أن المواسم المحلية لا تزال قادرة على الحفاظ على مكانتها كموعد سنوي تتوارثه الأجيال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى