الجديدة تحتضن النسخة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

شاهد24-عبدالله الحسيني
انطلقت أمس الجمعة بمدينة الجديدة، فعاليات الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، تحت شعار «فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد». وتستمر هذه التظاهرة، التي تستضيفها مركز المعارض محمد السادس، حتى 21 ماي الجاري، في تأكيد التزام الأمن الوطني بتعزيز القرب من المواطنين وتطوير جودة الخدمات الشرطية، انسجامًا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
تهدف هذه الأيام المفتوحة إلى تعزيز الانفتاح على المجتمع وشرح مهام الوحدات الأمنية المختلفة المكلفة بحماية أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب عرض أحدث التجهيزات والوسائل التقنية المتطورة التي تستخدمها مصالح الأمن الوطني.
شهد حفل الافتتاح حضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، إلى جانب شخصيات رسمية من بينها أعضاء الحكومة، ورئيس الإنتربول أحمد ناصر الريسي، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عبد المجيد بن عبد الله البنيان.
وفي كلمته، أكد العميد الإقليمي رضا اشبوح أن يوم 16 ماي يمثل فرصة سنوية لاستذكار تاريخ الأمن الوطني المغربي، ومناسبة لتقييم الإنجازات واستشراف التحديات المستقبلية، مع التشديد على أهمية التفاعل المباشر مع المواطنين لتلبية تطلعاتهم في خدمة الأمن وجودة المرفق الشرطي.
وتتميز هذه الدورة باستعراض شامل لتشكيلات الأمن الوطني، بما في ذلك عرض فيديوهات توثق تاريخ المديرية العامة، وقوة التدخل الخاصة، ولوحات استعراضية للدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، إلى جانب تسليم أوسمة ملكية لعدد من رجال الشرطة المتميزين.
وفي إطار التكريم، نال المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، تقديرًا لمساهماته في تعزيز التعاون الأمني العربي والدولي، وذلك خلال حفل رسمي حضره عدد من الشخصيات الأمنية والقضائية.
يضم فضاء التظاهرة عروضًا متعددة تشمل المشي العسكري، تقنيات التدخل، الحماية المقربة، الكلاب المدربة، والفرقة الموسيقية، إلى جانب أروقة مخصصة لعرض تراث الشرطة مثل «معرض السيارات القديمة» و«متحف شهداء الواجب». كما تشمل الأجنحة موضوعات مهمة كالدوريات الذكية، الهوية الرقمية، السلامة الطرقية، والشرطة التقنية والعلمية.
وينظم على هامش الأيام المفتوحة عدة ندوات علمية تتناول مواضيع حيوية مثل «الذكاء الاصطناعي في المجال الأمني»، واستضافة المغرب للدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، والتحول الرقمي، والأمن الرياضي مع التركيز على استحقاقات كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التظاهرة التي انطلقت سنة 2016 بالدار البيضاء، أصبحت موعدًا سنويًا ينتظره المواطنون للتعرف عن قرب على مختلف مهام الشرطة والتواصل المباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني، حيث استضافت دوراتها السابقة عدة مدن كبرى مثل الدار البيضاء، مراكش، طنجة، فاس، وأكادير.



