تيفلت.. بشرى الوردي تعبّئ أنصار «الجرار» وتعرض برنامج الأصالة والمعاصرة في لقاء تواصلي حاشد

الخميسات / رشيد أبوهبة
في أجواء انتخابية طبعتها الحماسة والتفاعل، شهدت مدينة تيفلت لقاءً تواصلياً جمع بشرى الوردي، وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تيفلت–الرماني، بعدد من المواطنين والفعاليات المحلية، في محطة جديدة ضمن الحملة الانتخابية استعداداً للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

وحظيت الوردي باستقبال لافت من طرف الحاضرين، تخللته الزغاريد والتصفيقات، قبل أن يتحول اللقاء إلى فضاء لعرض مضامين البرنامج الانتخابي للحزب، وطرح عدد من القضايا التي تحظى باهتمام المواطنين، إلى جانب الاستماع إلى انتظاراتهم وتطلعاتهم.

وفي كلمة بالمناسبة، رحب محمد سعد ببشرى الوردي، مثمناً حضور المشاركين رغم ارتفاع درجات الحرارة، ومقدماً دعمه لترشحها. كما وصفها بـ«بنت لبلاد»، مشيداً بمستواها وتجربتها في تدبير الشأن العام، ومستحضراً تجربتها السابقة في تسيير المجلس الإقليمي للخميسات.

من جانبها، عبرت بشرى الوردي عن اعتزازها بحفاوة الاستقبال الذي خصها به أبناء تيفلت، مؤكدة عزمها على مواصلة التواصل مع المواطنين والعمل على أن تكون في مستوى الثقة والانتظارات المعبر عنها.

وخصص جانب مهم من اللقاء لتقديم أبرز مرتكزات البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يرفع شعار «من أجل تغيير المسار»، ويرتكز على خمسة مواثيق كبرى و20 التزاماً قابلاً للتطبيق والتتبع.

وركزت الوردي على عدد من الأولويات، من بينها تحسين القدرة الشرائية، تخفيض الضريبة على الأجر، ضمان حد أدنى للمعاشات، خلق فرص الشغل ومحاربة البطالة، خاصة في صفوف الشباب، إلى جانب تعزيز الولوج إلى الخدمات العمومية الأساسية.

كما استعرضت ما يطرحه البرنامج من هدف لإحداث مليون منصب شغل صافٍ على الأقل خلال الولاية التشريعية، بغلاف مالي إجمالي يناهز 350 مليار درهم على مدى خمس سنوات، مع التأكيد على ربط الالتزامات بآليات واضحة للتنفيذ ومصادر التمويل.

واختُتم اللقاء في أجواء احتفالية، عكست حجم التعبئة التي ترافق الحملة الانتخابية للحزب بتيفلت، في وقت تتواصل فيه تحركات مختلف اللوائح المتنافسة بدائرة تيفلت–الرماني، وسط سباق انتخابي يرتقب أن يزداد احتداماً مع اقتراب موعد الاقتراع.



