أخبار وطنيةمجتمع

الاستمرار في الدراسة حتى 28 يونيو.. تأكيد على الانضباط وضمان مصلحة التلميذ

شاهد24-عبدالله الحسيني

في ظل الجدل الدائر حول قرار وزارة التربية الوطنية القاضي بتمديد الدراسة إلى غاية 28 يونيو الجاري، وخاصة بالنسبة للمستويات غير الإشهادية، شدد نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، على ضرورة احترام هذا القرار من قبل الأسر وهيئة التدريس على حد سواء.

وأكد عكوري، في تصريح إعلامي، أن الالتزام بالزمن المدرسي لا يُعد مجرد إجراء تنظيمي، بل يُعدّ أساسًا لضمان جودة التعليم وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ. كما اعتبر أن المواظبة إلى نهاية الموسم ليست شكلاً من أشكال الانضباط فقط، بل تندرج ضمن فلسفة تعليمية متكاملة تقوم على الاستمرارية في التعلم والتهيئة الجيدة للموسم المقبل.

ودعا المتحدث إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان احترام استمرارية الدراسة، من بينها تأجيل منح نقطة “المواظبة والسلوك” إلى غاية آخر يوم من السنة الدراسية، لكونها عنصرًا رسميًا في التقييم ويُسجل ضمن منظومة “مسار”، مشيرًا إلى أن الغياب غير المبرر في الأسابيع الأخيرة يؤثر سلبًا على هذه النقطة التي تحتسب من 20 نقطة.

كما أشار إلى أن عدداً من المقررات الدراسية لم تُستكمل بعد، ما يستدعي حضور التلاميذ لتدارك الدروس المتبقية، مُحذّراً من تبعات الانقطاع المبكر عن الدراسة، الذي قد يؤدي إلى فجوة تربوية تمتد لأربعة أشهر، تُضعف مكتسبات التلميذ وتُربك انطلاق الموسم الجديد.

وأوضح عكوري أن بداية الموسم الدراسي عادة ما تُخصص لمراجعة دروس السنة الماضية، غير أن غياب التلميذ عن الأسابيع الأخيرة من الدراسة يُضعف استعداده لهذه المرحلة، ويجعل من عملية الاندماج أكثر صعوبة.

وختم رئيس الفيدرالية بدعوة موجهة إلى الأسر والإدارات التربوية من أجل التعاون والتنسيق، بهدف ترسيخ ثقافة الالتزام والمواظبة، داعياً في الآن ذاته إلى تفعيل دور مجالس الأقسام لضمان تقييم شامل للتلاميذ يأخذ بعين الاعتبار الأداء، السلوك، والانخراط الفعلي في الحياة المدرسية إلى آخر يوم من الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى