عين حرودة… تحتضن حملة طبية مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم لفائدة النساء في وضعية هشاشة ( الصور )

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، احتضنت جماعة عين حرودة، يوم الأحد 17 ماي 2026، حملة طبية مجانية للكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، لفائدة النساء في وضعية هشاشة، وذلك بدار الشباب زناتة، في مبادرة إنسانية وصحية تجسد روح التضامن المجتمعي والانخراط الفعلي في دعم الفئات الأكثر حاجة للخدمات الصحية الأساسية.

وتندرج هذه الحملة ضمن مشروع دعم التوعية والتحسيس تراب عمالة المحمدية، المنظم بتنسيق بين جمعية عطاء لمرضى السرطان و جمعية الأمل لمرضى السرطان بالمحمدية ، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من النساء، خاصة المنحدرات من الأوساط الهشة.

وشكلت هذه المبادرة الصحية مناسبة لتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر باعتباره أحد أبرز السبل الفعالة للحد من مضاعفات المرض ورفع نسب الشفاء، من خلال تمكين المستفيدات من فحوصات طبية مجانية أشرف عليها طاقم طبي وشبه طبي متخصص، إلى جانب تقديم استشارات وتوجيهات صحية حول سبل الوقاية، وأهمية الفحص الدوري، وكيفية التعامل المبكر مع أي أعراض محتملة.
وأكد المنظمون أن هذه الحملة تأتي استجابة للحاجة الملحة إلى تكثيف المبادرات التحسيسية والطبية الموجهة للنساء، بالنظر إلى التحديات الصحية والاجتماعية التي تواجه عدداً كبيراً منهن، خاصة في ما يتعلق بصعوبة الولوج إلى خدمات التشخيص المبكر والعلاج في مراحله الأولى.

كما عرفت الحملة إقبالاً ملحوظاً من طرف النساء المستفيدات فاق 200 مستفيدة ، اللواتي عبرن عن ارتياحهن لهذه المبادرة الإنسانية التي مكنتهن من الاستفادة من خدمات صحية مجانية في ظروف تنظيمية جيدة، معتبرات أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر الطمأنينة وتعزيز فرص الوقاية والعلاج المبكر.
وتجسد هذه الخطوة حرص مختلف المتدخلين على تكريس البعد الاجتماعي والإنساني للعمل الصحي بالمحمدية، من خلال توحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية وفعاليات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين المؤشرات الصحية محلياً وترسيخ ثقافة التضامن والرعاية الصحية الوقائية.

وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجاً ناجحاً للتعاون المثمر بين مختلف الشركاء، ورسالة واضحة تؤكد أن الوقاية والتوعية الصحية مسؤولية جماعية تستوجب تعبئة مستمرة خدمة لصحة المواطنات وصوناً لكرامتهن.






