الذئب الأسود يزأر بتمارة… حصاد وافر وهيمنة واضحة في البطولة الجهوية للووشو كونغ فو

رشيد أبوهبة
واصلت، الأكاديمية الوطنية الذئب الأسود للكونغ فو وفنون الحرب الصينية كتابة فصول التألق خلال منافسات البطولة الجهوية للووشو كونغ فو، التي احتضنتها القاعة الرياضية مرس الخير، بعدما بصم أبطالها على حضور قوي ونتائج لافتة أكدت جاهزيتهم العالية وقدرتهم على فرض إيقاعهم وسط مشاركة قوية لمختلف الأندية والجمعيات الرياضية.

وشهد اليوم الثاني من المنافسات عروضاً قتالية مميزة من عناصر الأكاديمية، خاصة في صنف “الساندا” أو القتال الحر، حيث أظهر اللاعبون انسجاماً تكتيكياً كبيراً وثقة واضحة فوق الحلبة، مكنتهم من التفوق في نزالات قوية وحاسمة، بعضها انتهى بالضربة القاضية وأخرى حسمت بفارق النقاط بعد أداء تقني رفيع.

النتائج التي حققتها الأكاديمية عكست حجم العمل الكبير الذي ينجزه الطاقم التقني والإداري، إذ تمكن الفريق من حصد مجموعة مهمة من الميداليات في مختلف الأصناف، عززت مكانته كأحد أبرز الأندية المنافسة على الصعيد الجهوي.

وفي صنف الساندا، نجح أبطال الأكاديمية في التتويج بـ7 ميداليات ذهبية و8 ميداليات فضية إضافة إلى 5 ميداليات نحاسية، بينما شهد صنف “التاولو” بدوره حضوراً مشرفاً تُوج بميدالية ذهبية و4 ميداليات فضية، في حصيلة أكدت التنوع التقني والتنافسية العالية لأبناء النادي.

ومن جانب آخر، عبر مسؤولو الأكاديمية عن اعتزازهم بالدعم الذي حظي به الفريق من طرف عدد من المسؤولين المحليين والإقليميين، معتبرين أن توفير الظروف الملائمة للتنقل والاستعداد كان له أثر إيجابي مباشر على الأداء والتركيز داخل المنافسات.

كما نوهت مكونات النادي بالمساندة التي قدمها كل من عبد اللطيف النحلي، وبشرى الوردي، وخالد زروال، إلى جانب السلطات المحلية، خاصة في ما يتعلق بتوفير وسائل النقل الرياضي لمنتخب الإقليم.

واختتم الطاقم التقني تصريحاته بالتأكيد على أن ما تحقق ليس سوى خطوة أولى في مسار طويل، مشددين على مواصلة العمل والتكوين لصناعة جيل جديد قادر على تمثيل الإقليم وتشريف رياضة الووشو كونغ فو في المحافل المقبلة



