الاتحاد المغربي للديمقراطية من الخميسات: رهان على الكفاءات الشابة واستعداد مبكر لمعركة 2026

رشيد أبوهبة
كثّف حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية من تحركاته التنظيمية بإقليم الخميسات، من خلال تنظيم لقاء تواصلي احتضنه أحد فنادق المدينة، بحضور عدد من مناضلي ومناضلات الحزب وفعاليات مهتمة بالشأن المحلي، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض الخطوط العريضة للتوجهات السياسية والتنظيمية للحزب خلال المرحلة القادمة، حيث أكدت الأمينة العامة للحزب، إلهام بلفحيلي، أن الرهان الأساسي يتمثل في تعزيز حضور الكفاءات داخل المؤسسات المنتخبة، مع منح مكانة متقدمة للشباب باعتبارهم قوة اقتراحية قادرة على المساهمة في تجديد

العمل السياسي وإضفاء نفس جديد على تدبير الشأن العام.
وأبرزت المتحدثة أن الحزب يطمح إلى تقديم نموذج سياسي قائم على الكفاءة والاستحقاق، من خلال فتح المجال أمام الطاقات الشابة والوجوه القادرة على التفاعل مع انتظارات المواطنين وتحويلها إلى مبادرات ومشاريع واقعية.

وفي سياق متصل، تطرقت بلفحيلي إلى عدد من القضايا الوطنية الراهنة، منتقدة أداء الحكومة في بعض الملفات ذات الارتباط المباشر بالقدرة الشرائية للمواطنين، معتبرة أن ارتفاع أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي يعكس اختلالات تستوجب المعالجة وإعادة النظر في آليات التدبير المعتمدة.

من جانبهما، أكد كل من يسير شبيري، مرشح الحزب بالدائرة الانتخابية الخميسات – أولماس، وعبد السلام العين، المنسق الإقليمي للحزب، أن اللقاء يندرج ضمن سلسلة من المحطات التواصلية الرامية إلى الإنصات لانشغالات الساكنة وتعزيز جسور التواصل المباشر معها، مشيرين إلى أن المرحلة الحالية تقتضي إشراك المواطنين في النقاش حول مختلف القضايا التنموية والسياسية التي تهم الإقليم.

وشهد اللقاء نقاشات مفتوحة حول عدد من التحديات المحلية، حيث عبر المشاركون عن تطلعاتهم بخصوص تحسين الخدمات الأساسية وتسريع وتيرة التنمية، في حين قدم مسؤولو الحزب تصوراتهم بشأن عدد من الملفات المرتبطة بالتشغيل والتنمية المجالية والحكامة المحلية.

ويواصل حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، من خلال هذه اللقاءات الميدانية، تنفيذ برنامجه التأطيري والتواصلي بمختلف الأقاليم، في مسعى إلى توسيع قاعدة التواصل مع المواطنين وتعزيز جاهزيته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.






