المجلس الإقليمي للخميسات يراهن على الصحة والتعليم وتأهيل المدينة في دورة يونيو

رشيد أبوهبة
صادق، المجلس الإقليمي للخميسات، خلال دورته العادية لشهر يونيو المنعقدة يوم الإثنين، على حزمة من المشاريع والاتفاقيات التنموية التي تهم قطاعات حيوية بالإقليم، في مقدمتها الصحة والتعليم والبنيات التحتية، وذلك في إطار مواصلة تنزيل برامجه الرامية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز الخدمات الأساسية.
وترأست أشغال الدورة رئيسة المجلس الإقليمي، بحضور الكاتب العام لعمالة الخميسات وممثلي عدد من القطاعات والمؤسسات الشريكة، حيث تم التطرق إلى حصيلة عمل المجلس خلال الفترة الماضية واستعراض أبرز الأوراش المفتوحة على مستوى مختلف جماعات الإقليم.
وشكل القطاع الصحي أحد أبرز محاور الدورة، بعدما تمت المصادقة على اتفاقيات تروم دعم المنظومة الصحية المحلية، من بينها مشروع تأهيل الفضاءات الخارجية
للمستشفى الإقليمي متعدد الاختصاصات بالخميسات، إلى جانب توفير وسائل لوجستيكية جديدة لفائدة المصالح الصحية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وفي مجال التهيئة الحضرية، وافق أعضاء المجلس على اتفاقية شراكة لتهيئة مداخل مدينة الخميسات خلال الفترة الممتدة بين 2026 و2028، في خطوة تستهدف تحسين جمالية المدينة وتعزيز بنياتها الأساسية بما يواكب متطلبات التنمية العمرانية.
كما أولى المجلس أهمية خاصة لقطاع التعليم ومحاربة الهدر المدرسي، من خلال المصادقة على مجموعة من الإجراءات المتعلقة بالنقل المدرسي بالعالم القروي، شملت تعديل بعض الاتفاقيات السابقة واقتناء حافلتين جديدتين لفائدة تلاميذ جماعتي مولاي إدريس أغبال والمعازيز، بهدف تسهيل الولوج إلى المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف التمدرس بالمناطق النائية.
وفي المقابل، قرر المجلس تأجيل الحسم في مشروع اتفاقية تخص النقل الرياضي، وذلك لإتاحة الفرصة أمام مختلف الجماعات الترابية للانخراط في المبادرة وضمان استفادة أوسع من هذا المشروع.
وعلى الصعيد المالي، صادق أعضاء المجلس على برمجة الفائض المالي وعدد من التحويلات المرتبطة بتنفيذ الميزانية، بما يضمن استمرارية المشاريع التنموية المبرمجة وتحقيق النجاعة في تدبير الموارد المالية.
واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تأكيداً للتشبث بالثوابت الوطنية والانخراط في خدمة التنمية المحلية بالإقليم




