سياسة

عادل بنبراهيم….يترجل من عالم المال والأعمال لولوج المعترك السياسي وصندوق الاقتراع هو الفيصل

في مشهد سياسي محلي يتسم بالترقب والحرارة الانتخابية، تبرز بدائرة المحمدية أسماء جديدة تسعى لضخ دماء بديلة في شرايين العمل العمومي. ومن أبرز هذه الوجوه المقاول الشاب عادل بنبراهيم، ابن منطقة عين حرودة، الذي اختار خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة تحت ألوان حزب التقدم والاشتراكية.

و يستند بنبراهيم في مشروعه السياسي إلى رصيد ميداني ومهني راكمه في قطاعات حيوية تشمل المقاولة، التشغيل، النقل، واللوجستيك؛ وهي خلفية براغماتية يطمح من خلالها لتقديم مقاربة تدبيرية جديدة داخل قبة البرلمان.

و أكد عادل بنبراهيم، في تصريح صحفي، أن فريقه الدائري يوجد في أقصى درجات الجاهزية والاستعداد لانطلاق الحملة الانتخابية. ورغم إقراره بأن المنافسة الانتخابية بدائرة المحمدية ستتسم بالندية والشراسة، إلا أنه يشدد على أن صندوق الاقتراع يظل الفيصل الأوحد، بعيداً عن صخب منصات التواصل الاجتماعي والتكهنات الافتراضية.

وأضاف أن الرهان الحقيقي يبقى مرتبطاً بالثقة المتبادلة مع الناخبين وقدرة الخطاب السياسي على ملامسة الانتظارات الحقيقية لساكنة الإقليم.

و يحمل ترشح بنبراهيم رسالة جيلية واضحة تعكس نبض المرحلة الراهنة؛ إذ يرى أن الوقت قد حان لتولي الكفاءات الشابة زمام المبادرة وقيادة السفينة البرلمانية. ويؤكد أن هذا التوجه لا ينفصل عن مطلب مجتمعي أوسع يتقاسمه المغاربة بمختلف مناطقهم، الداعي إلى إشراك الشباب بشكل فعلي في صناعة القرار العمومي وتدبير الشأن العام.

و في انتظار انطلاق التوقيت القانوني للحملة الانتخابية، يفضل فريق بنبراهيم التريث في كشف التفاصيل الكاملة لبرنامجه ، مؤكداً أن “ما يجب أن يُقال للساكنة سيُقال في وقته المناسب”.

وبين طموح الوجوه المهنية الجديدة وتطلعات الناخبين بالمحمدية، تبقى الأيام القادمة وحدها الكفيلة باختبار مدى قدرة هذا الخطاب الشبابي على تحويل الرصيد المقاولاتي إلى حضور برلماني وازن.

سؤال تفاعلي للمتابعة: في نظرك، هل قادرة الوجوه القادمة من عالم المقاولة والأعمال على إيجاد حلول ناجعة لإشكالات الشأن المحلي مقارنة بالفاعلين السياسيين التقليديين؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى