مجتمع

بني يخلف: الدرك الملكي يوقف عصابة نفذت هجوماً انتقامياً بحرق سيارة ومحاولة القتل

في حادثة هزّت دوار ابراهمة شرقاوة بجماعة بني يخلف، التابعة إداريا لعمالة المحمدية، شهدت الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي، (07 دجنبر الجاري)،عند الساعة الرابعة والنصف، اعتداءً إجرامياً نفذته عصابة مكونة من ثلاثة أفراد، أحدهم قاصر. الجريمة التي وصفت بالخطيرة، استهدفت منزل السيد صلاح شرقي، وأسفرت عن إحراق سيارة الأسرة بالكامل، إلى جانب إلحاق أضرار بالمنزل ومنازل مجاورة. وكاد ابن الأسرة أن يفقد حياته نتيجة اختناق بالدخان الناجم عن تحطم زجاج غرفته بفعل ألسنة النيران.


ووفقاً لشهادات سكان محليين، استهل أفراد العصابة تنفيذ مخططهم بقطع التيار الكهربائي عن الحي، الذي يضم حوالي 25 منزلاً، لتعطيل كاميرات المراقبة، قبل أن يتسللوا إلى المنزل من الخلف ويضرموا النار. وأثارت الجريمة حالة من الذعر بين السكان الذين تدخلوا سريعاً لإيقاظ أسرة شرقي وإخماد النيران، كما تمكنوا من إبعاد قنينات الغاز القريبة من السيارة المشتعلة لتفادي كارثة أكبر، قبل أن يحضر رجال الدرك الملكي، والوقاية المدنية.
وفي تصريح للسيد صلاح شرقي، أكد أن “الأضرار كانت ستتحول إلى مأساة حقيقية لولا تدخل الجيران في الوقت المناسب”، مضيفاً أن الحادث ترك أثراً نفسياً كبيراً على ابنه الذي نجا من الموت بأعجوبة، وكذلك على أفراد أسرته.
ولم يتأخر تدخل السلطات الأمنية، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي بمنطقة مشروع الفتح 2 من توقيف الجناة في زمن قياسي. وكشفت التحقيقات الأولية أن الاعتداء جاء بدافع الانتقام الشخصي من المتهم الرئيسي، الذي سبق أن أدلى السيد شرقي بشهادة ضده في قضية قضائية قبل سنوات، حيث استعان الجاني بشخصين يعملان معه لتنفيذ جريمته.


وأحيل الجناة الثلاثة على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء لاستكمال الإجراءات القانونية. وأثار الحادث دعوات واسعة إلى تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم المنظمة، لردع مثل هذه الاعتداءات التي تهدد حياة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى