هزيمة قاسية للاتحاد الزموري أمام سريع وادي زم تثير غضب الجماهير وتفتح باب الانتقادات

رشيد أبوهبة
تلقى فريق الاتحاد الزموري للخميسات هزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف دون رد أمام مضيفه سريع وادي زم، في المباراة التي جمعت بينهما بملعب الشهداء، برسم الجولة السابعة من بطولة القسم الوطني هواة.
الهزيمة جاءت مخيبة للآمال ومثيرة لدهشة المتتبعين، خاصة وأن الفريق كان يطمح للعودة بنتيجة إيجابية تعيد الثقة للجماهير بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة. وقد عبّر عدد من أنصار ومحبي الاتحاد الزموري عن استيائهم العميق من أداء الفريق، محملين المكتب المسير مسؤولية الوضع الحالي، خصوصاً بعد قرار إقالة المدرب السابق، معتبرين أن هذا التغيير كان «غير محسوب العواقب».
وطالبت الجماهير الغاضبة بـإعادة النظر في التركيبة التقنية للفريق، معتبرة أن الإدارة التقنية الحالية تفتقر إلى الكفاءة والتجربة الكافيتين لتحقيق الهدف المنشود المتمثل في العودة إلى أقسام الأضواء. كما وُجّهت انتقادات لاذعة إلى سياسة الانتدابات التي لم تُثمر عن الإضافة المطلوبة داخل المستطيل الأخضر.
وكشفت مصادر قريبة من النادي أن أجواء التوتر والانقسامات داخل صفوف اللاعبين كانت تسبق اللقاء، حيث عرفت المجموعة خلافات داخلية أثرت سلباً على التركيز والأداء الجماعي، الأمر الذي دفع المكتب المسير إلى عقد اجتماع طارئ في محاولة لاحتواء الأزمة قبل السفر إلى وادي زم، غير أن الأمور سارت عكس المتوقع.
وتبقى هذه الخسارة بمثابة ناقوس خطر يدقّ أبواب الاتحاد الزموري، الذي أصبح مطالباً بإجراء مراجعة شاملة على المستويين التقني والإداري، إن أراد فعلاً العودة إلى سكة النتائج الإيجابية واستعادة ثقة جماهيره الوفية.



