انطلاق فعاليات مهرجان سيدي موسى المجدوب: احتفاء بالتراث اللامادي وعروض مشهدية تحاكي أصالة التبوريدة

انطلقت يومه الإثنين 20 يوليوز، فعاليات النسخة الجديدة من مهرجان سيدي موسى المجدوب، في تظاهرة ثقافية وتراتبية تهدف إلى صون الهوية المحلية والاحتفاء بفنون التبوريدة التقليدية التي تشكل ركيزة أساسية من ركائز التراث اللامادي للمملكة.

وقد عرف حفل الافتتاح حضوراً وازناً ترأسه عامل عمالة المحمدية، السيد عادل المالكي، مرفوقاً بالكاتب العام للعمالة، ورئيس مجلس العمالة، ورؤساء الجماعات الترابية الست التابعة لعمالة المحمدية، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية رفيعة المستوى، وممثلين عن فعاليات المجتمع المدني وفعاليات محلية.

محطات بارزة في جولة الافتتاح
استهلت فعاليات الافتتاح بزيارة رسمية إلى الرواق الخاص بالمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمحمدية، والذي تموقِع استراتيجياً بجانب الضريح التاريخي سيدي موسى المجدوب، حيث قدمت شروحات للوفد الرسمي حول دور المؤسسة في إبراز القيم الدينية والتاريخية للمنطقة.

إثر ذلك، توجه الوفد الرسمي لقص شريط معرض فضاء المنتجات المجالية والفلاحية، حيث قام السيد العامل والوفد المرافق له بجولة في مختلف أجنحة المعرض. وشملت الزيارة التواصل المباشر مع العارضين والعارضات، للاطلاع على جهودهم في تثمين المنتوجات المحلية والتعريف بالتعاونيات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة.
تكريم الوجوه التاريخية وعروض “التبوريدة”
وفي اللحظة الأكثر إشعاعاً في البرنامج الافتتاحي، احتفى المنظمون بذاكرة المهرجان من خلال تكريم عدد من مقدمي السربات القدامى بفضاء المحرك وفاءً لعطاءاتهم الجبارة في الحفاظ على هذا الإرث الفني العريق ونقله للأجيال الصاعدة.
وعقب مراسيم التكريم، إستمتع الحضور بعروض حية في الفروسية التقليدية (التبوريدة)، حيث أبدعت السربات المشاركة في تقديم لوحات فنية متناسقة طبعتها دقة الحركات، طلقة بارود موحدة، وهدير الأصالة الذي تفاعل معه الجمهور الغفير بحماس كبير.
واختتمت فعاليات اليوم الأول باحتفاء تقليدي تمثل في حفل شاي أقيم على شرف الوفد الرسمي والضيوف، في أجواء طبعها الدفء والضيافة المغربية الأصيلة، لتتواصل بعد ذلك فقرات المهرجان وفق برنامج مليء بالأنشطة الثقافية والاقتصادية والرياضية.
























