آسفي: تنظيم النسخة الثانية لمهرجان أولاد يحيى للتبوريدة بجماعة الحضر بحضور وازن للقنصل العام الإيطالي

في أجواء احتفالية كبرى ، إحتفاءا بالذكرى الأولى لعيد الوحدة المجيد ، شهد دوار أولاد يحيى التابع للجماعة الترابية الحضر بإقليم آسفي، فعاليات النسخة الثانية لمهرجان أولاد يحيى للتبوريدة .
وقد عرفت هذه الدورة تميزاً لافتاً وحضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى، جسده حلول السيد فرانسيسكو كابيتشي (Francesco Capicci)، القنصل العام الإيطالي، كضيف شرفٍ على هذه التظاهرة الثقافية والتراثية الكبرى، في إطار ترسيخ أواصر الصداقة والتبادل الثقافي وتسليط الضوء على الموروث اللامادي للمملكة.

و تميزت فعاليات المهرجان بتقديم عروض مبهرة في فنون التبوريدة التقليدية، أبدعت في تجسيدها سربات وفرق متميزة قدمت من مختلف المناطق المجاورة، حيث علت أصوات البارود وتوافقت حركات الخيالة في تناغم تام يعكس مهارة الفارس المغربي وعشقه الأصيل للفرس والسرج، وسط حضور جماهير غفيرة تقاطرت على محرك المهرجان للاستمتاع بهذا العرس التراثي الفريد.
وتكريساً لثقافة الاعتراف بالخدمات الجليلة المقدمة لقطاع التبوريدة، خصصت اللجنة المنظمة فقرة خاصة لتكريم ثلة من “المقدمين” (رؤساء السربات) تقديراً لمجهوداتهم المتواصلة في الحفاظ على هذا الإرث العريق وتمريره للأجيال الصاعدة.

وفي اللحظة الأبرز ضمن فعاليات الحفل الختامي، تم تكريم الفارس المتميز شرف البحراوي، المتوج بجائزة محمد السادس للتبوريدة التقليدية لسنة 2026 بمدينة الجديدة، حيث قام السيد القنصل العام الإيطالي بتسليمه درع التكريم، في التفاتة رمزية تعكس البعد الإنساني والثقافي للتظاهرة وتقديراً للإنجاز الوطني الرفيع الذي حققه البحراوي.

وبدروها، لم تفوّت اللجنة المنظمة للمهرجان الفرصة دون التعبير عن امتنانها واعتزازها بحضور الضيف الدبلوماسي الكبير، حيث قامت بتكريم القنصل العام الإيطالي السيد فرانسيسكو كابيتشي، تقديرًا لمشاركته الفعالة ودعمه المعنوي لإشعاع هذا العرس التراثي المحلي نحو آفاق أوسع.

وقد أشاد المتتبعون المحليون بالنجاح التنظيمي الكبير الذي عرفه المهرجان، معتبرين إياه محطة أساسية لإنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية بجماعة الحضر وإقليم آسفي، وفرصة سانحة للتعرف عن قرب على المؤهلات الثقافية والتراثية التي تزخر بها المنطقة، مما يكرس دور المهرجانات المحلية في التنمية المجالية وصون الهوية المغربية الأصيلة.



