لقاء تشاوري بعين حرودة يُسلّط الضوء على دور الشباب في التنمية والحكامة الترابية

في إطار تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية وتعزيز أدوار الهيئات الاستشارية داخل الجماعات الترابية، احتضن المركز الثقافي بعين حرودة، يوم الثلاثاء 17 يونيو 2025، لقاءً تشاورياً حول موضوع: “دور الشباب في التنمية والحكامة الترابية”، من وذلك ضمن برنامج تضافر لدعم المشاركة المواطنة، ومشروع أصوات دامجة – هيئات استشارية من أجل مشاركة مواطنة فاعلة، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ من طرف الوكالة البلجيكية للتعاون الإنمائي (Enabel).

وقد عرف اللقاء حضورًا وازنًا لعدد من الفاعلين المحليين والمؤسساتيين، من ضمنهم:
السيد محمد أكويام المسؤول الإقليمي لقطاع الشباب،و السيدة زهرة أومناي ممثلة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (Anapec)،ممثل قطاع الثقافة ومدير المركب الثقافي لعين حرودة،السيد العربي لبريكي، نائب رئيس مجلس جماعة عين حرودة،ممثلة عن وكالة Enabel،السيد زهي. خموري رئيس مجلس الشباب والشابات بعين حرودة، إلى جانب ممثلين عن النسيج الجمعوي وشباب منخرطين في العمل المدني والمجالي.

و استُهل اللقاء بكلمات افتتاحية سلطت الضوء على أهمية انخراط الشباب في صياغة السياسات العمومية الترابية، تلتها عروض ومداخلات ساهمت في تأطير النقاش.
وقدّم المسؤول الإقليمي لقطاع الشباب عرضًا مفصلًا حول أدوار المراكز السوسيو-رياضية والمراكز النسوية بعين حرودة، مبرزًا مساهمتها في التأطير والتكوين وتنمية قدرات الشباب، داعيًا إلى ضرورة تقوية الشراكات بين الجماعة ومؤسسات الدولة من أجل استثمار أمثل لهذه الفضاءات.

من جانبها، قدّمت ممثلة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (Anapec) عرضًا حول واقع التشغيل لدى شباب عين حرودة، تناولت فيه مؤشرات الإدماج المهني، برامج المواكبة، والإكراهات المرتبطة بسوق الشغل المحلي، مؤكدة على أهمية ملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق العمل وتشجيع المبادرات الذاتية لدى الشباب.

و يتجاوز هذا اللقاء طابعه المناسباتي، ليُعبّر عن وعي متنامٍ بأهمية تمكين الشباب كفاعل أساسي في التنمية الترابية. ويبقى الرهان مستقبلاً على تحويل توصيات هذا اللقاء إلى برامج ملموسة، تحقق العدالة المجالية، وتُرسّخ ثقافة التشاركية كخيار استراتيجي في التدبير المحلي.








