بالصور…المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالمحمدية تنظم لقاءً تواصليًا حول الصورة النمطية للأشخاص في وضعية إعاقة

في إطار الحملة الوطنية الأولى لإذكاء الوعي بالإعاقة، المنظمة هذه السنة تحت شعار: “نغيرو النظرة ديالنا… إيوا هيا دبا”، نظمت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالمحمدية يوم الأربعاء 18 يونيو 2025 لقاءا تفاعليا بالثانوية التأهيلية لمهن الفندقة والسياحة بالمحمدية، خصص لمقاربة موضوع: “تصحيح الصورة النمطية للأشخاص في وضعية إعاقة وتحسين تمثلات المجتمع”.

هذا اللقاء، الذي يأتي انسجامًا مع التوجهات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والحقوقي للأشخاص في وضعية إعاقة، عرف مشاركة نخبة من الفاعلين المؤسساتيين والخبراء في مجالات التربية، والقانون، والعمل الاجتماعي، والدين، حيث تم التطرق إلى تمثلات المجتمع تجاه الإعاقة، وانعكاس الصور النمطية على السياسات العمومية والممارسات اليومية.

وشهدت أشغال اللقاء مساهمات نوعية من طرف:
الأستاذ محمد آيت احماد، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالمحمدية؛ و الأستاذ حسن هيتي، رئيس مكتب التربية الدامجة بمديرية التعليم بالمحمدية، و الأستاذة الزوهرة أومني، إطار بالوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات؛ والأستاذة مونية الحمراوي، أستاذة التعليم العالي بجامعة الحسن الثاني؛ ثم الأستاذة نبيهة جلال، محامية ورئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء بالدار البيضاء؛ بالإضافة للدكتور علال فوان، عضو المجلس العلمي المحلي بالمحمدية.

وقد أكد المتدخلون على ضرورة اعتماد مقاربة شمولية، تتجاوز المنظور الإحساني، نحو تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من حقوقهم كاملة، وتوفير بيئة دامجة تكرس مبادئ المساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية.

في ختام اللقاء، تم تكريم الأستاذ حسن هيتي، اعترافًا بمجهوداته الكبيرة في مجال التربية الدامجة والتزامه الدائم في دعم إدماج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المنظومة التعليمية. ويُعد هذا التكريم لحظة رمزية تعكس التقدير للمسار المهني الحافل والعطاء المتميز الذي راكمه الأستاذ هيتي لفائدة قضايا الإدماج والتربية الشاملة.

وقد شكل اللقاء مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي بمواصلة العمل التوعوي والترافعي، وتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، بهدف بلورة آليات عملية ترسخ ثقافة القبول والتنوع، وتُسهم في كسر الحواجز النفسية والمجتمعية التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة.











