الاتحاد الزموري يفتتح الموسم بانتصار صعب أمام أولمبيك مراكش وسط دعم جماهيري ورسائل احتجاجية

رشيد أبوهبة
افتتح نادي الاتحاد الزموري للخميسات موسمه في بطولة القسم الوطني هواة بانتصار مهم وصعب على حساب فريق أولمبيك مراكش، الصاعد حديثًا، وذلك بهدف وحيد وثمين جاء في مستهل الشوط الثاني من المباراة التي أُجريت برسم الجولة الأولى.
المدرب الزموري اختار الدخول بتشكيلة جديدة كليًا، حيث شهدت المباراة مشاركة 10 عناصر جديدة مقارنة بالموسم الماضي، فيما حافظ الفريق فقط على خدمات قائد الفريق الذي كان ضمن التركيبة السابقة. ورغم الانسجام المحدود، أظهر الاتحاد رغبة كبيرة في فرض أسلوبه من البداية.
استحواذ دون نجاعة هجومية
سيطر الفريق الزموري على مجريات اللقاء، واحتكر الكرة في أغلب أطواره، لكنه افتقر إلى الفاعلية الهجومية أمام المرمى، مما أعاد إلى الواجهة غياب المهاجم القناص القادر على ترجمة الفرص إلى أهداف. وظهر بوضوح أن الفريق ما زال بحاجة لعمل كبير من الجانبين البدني والتقني، وهي ملاحظات لم تغب عن أعين الطاقم التقني، الذي بدا واعيًا بالأخطاء المرتكبة خلال المواجهة.
لحظات توتر في الأنفاس الأخيرة
كاد الفريق أن يدفع ثمن تضييعه للفرص حين اقترب الزوار من تعديل النتيجة في الوقت بدل الضائع، لكن الحظ وقف إلى جانب الزموريين، الذين خرجوا بأول ثلاث نقاط في الموسم، والأولى أيضًا على أرضهم، مما يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل التنقل لمواجهة شباب الفتح البيضاوي، الصاعد هو الآخر، في الدورة المقبلة.
الجماهير تُشعل المدرجات وتُوجّه رسائل اجتماعية
كالعادة، لم تخلف الجماهير الزمورية وإلتراس كفالييز فاميلي الموعد، حيث دعّمت الفريق طيلة أطوار المباراة، رافعةً شعارات قوية ومعبّرة. وتميزت المدرجات المكشوفة برفع رسائل احتجاجية تعكس الوضع الصحي المتدهور بمدينة الخميسات، في مشهد يبرز التلاحم بين الكرة وهموم المواطن المحلي.
رغم الانتصار، فإن الفريق مطالب بتصحيح الأخطاء سريعًا، وبالعمل الجاد على تعزيز الفعالية الهجومية، إن أراد المنافسة الجادة هذا الموسم.




